ودينه ودمه وأهله وماله، لا يدري مع من يكون، قال تعالى: وَلَوْلَا { دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ } الْأَرْضُ [1] وقال: إِنَّا { لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ } آَمَنُوا [2] فلو كانوا مؤمنين لنصروا، وقال: وَإِنَّ { جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ } (173) [3] ألا يسعك يا ذا خولان من أهل القبلة ما وسع نوحا من عبدة الأصنام، إذ قال له قومه: أَنُؤْمِنُ { لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ } (111) [4] إلى أن قال: فقال ذو خولان: فما تأمرني؟ قال: انظر زكاتك فأدها إلى من ولاه الله أمر هذه الأمة، وجمعهم عليه، فإن الملك من الله وحده وبيده، يؤتيه من يشاء، فإذا أديتها إلى والي الأمر برئت منها، وإن كان فضل فصل به أرحامك ومواليك وجيرانك والضيف، فقال: اشهد أني نزلت عن رأي الحرورية. [5]
عن سفيان الثوري عن عبدالعزيز بن رفيع: عن وهب بن منبه قال: الإيمان عريان ولباسه التقوى ورأس ماله الفقه وزينته الحياء. [6]
(1) البقرة الآية (251) .
(2) غافر الآية (51) .
(3) الصافات الآية (173) .
(4) الشعراء الآية (111) .
(5) سير أعلام النبلاء (4/553-555) .
(6) أصول الاعتقاد (4/926/1571) .