مكة، فخرج إليها. [1]
-جاء في السنة لعبدالله عن عباس بن عبدالعظيم قال: سمعت سليمان ابن حرب قال: القرآن ليس بمخلوق فقلت له إنك كنت لا تقول هذا فما بدا لك؟ قال استخرجته من كتاب الله قال الله: وَلَا { يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ } (77) [2] فالكلام والنظر واحد. [3]
-جاء في أصول الاعتقاد: عن عبدالله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول: بلغني عن إبراهيم بن سعد وسعيد بن عبدالرحمن الجمحي ووهب ابن جرير وأبي النضر هاشم بن القاسم وسليمان بن حرب قالوا: القرآن ليس بمخلوق. [4]
-وفيه عن عبدالرحمن قال حدثنا ابن أبي عبدالرحمن المقري قال: سمعت سليمان بن حرب -وسأله سلمة بن شبيب -وهو المستملي- فقال له: يا أبا أيوب أذكر حديث أبي موسى في الرؤية [5] . فقال: دعه. فقال رجل -بالقرب من سليمان- خفيا: أي والله فدعه. فسمعه سليمان فنظر إليه
(1) السير (10/332-333) .
(2) آل عمران الآية (77) .
(3) السنة لعبدالله (33) .
(4) أصول الاعتقاد (2/277-278/416) والسنة لعبدالله (ص.30) .
(5) أحمد (4/411) والبخاري (8/803/4878) ومسلم (1/163/180) والترمذي (4/581/2528) والنسائي في الكبرى (4/419-420/7765) وابن ماجه (1/66-67/186) .