الشارقة في حدود عام 1318هـ بقصيدة مطلعها:
سلام ثقيل قد أتى بالمسرة ... علينا من نفحات رب البرية
إلى أن قال:
على قدم لاعظم الله أمرها ... سعت يومها جاءت لمحو الشريعة [1]
-وقال محرضا لباشا بغداد عندما أراد الإغارة على نجد أولها:
أنامل كف السعد قد أثبتت خطا ... بأقلام أحكام لنا حررت ضبطا
فنقضها عليه الشيخ حسين بن غنام الأحسائي بقصيدة قال فيها:
على وجهها الموسوم بالشؤم قد خطا ... عروس هوى ممقوتة زارت الشطا
تخطت فأخطت في المساعي مَرامَها ... ومرسلها عن نيل مقصودها أخطا
وثارت لنار الشرك تُذْكي ضِرامَها ... وسارت فبارت والإله لها قطا
لقد شوهت ما زخرفته بزورها ... كما أنها بالْمَيْن قد أحكمت ربطا
لقد جاء منشيها بزور ومنكر ... وفحش وبهتان يَغُطُّ به غَطَّا
وحاد به داعي العناد لِمَهْيَعٍ ... تنكب عن سبل الهداية واشتطا
عبدالعزيز بن محمد بن سعود [2] (1218 هـ)
الخليفة الراشد والإمام المجاهد عبدالعزيز بن محمد بن سعود، ولد سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين بعد المائة والألف للهجرة. تولى بعد وفاة أبيه محمد ابن سعود سنة تسع وسبعين ومائة وألف للهجرة، فأسقط جميع المظالم
(2) الأعلام (4/27) روضة ابن غنام (1/125) والتاج المكلل (ص.301-304) والدرر السنية (12/30-36) .