فهرس الكتاب

الصفحة 5320 من 5468

ونختتم الكلام عن هذا الكتاب بهذه القصة: قال الشعراني: (وحكى لي خادم سيدي أبي الخير الكليباني أن شخصًا أتاه وأخبره أنه قال للشيخ: (إن زوجتي حامل وقد اشتهت مامونية حموية ولم أجدها، فقال له الشيخ: ائتني بوعاء، فأتاه به فتغوط له فيها مأمونية حموية سخنة، فقال الخادم: وأكلت منها لعدم اعتقادي أنها غائط.

لا شك أن القارئ تألم كثيرًا من هذه الانحرافات والضلالات والسخافات التي جاءت في كتاب 'الأنوار القدسية'، ولكن ما قوله إذا ذكرت له أن لجنة في مصر -في بلد الأزهر- تألفت -ولا شك أن أغلب أعضائها منه- 'لإحياء التراث الصوفي'. وقد حَقَّقَتْ كتاب 'الأنوار القدسية' وقد علّق عليه أحد أعضائها!! وهي خليقة أن تسمى: 'الظلمات الصوفية'!

لمثل هذا يذوب القلب من كمد ... إن كان في القلب إخلاص وإيمان. [1]

-وقال أيضًا رادًّا على حِكم ابن عطاء الله السكندري:

1- (كان الله ولا شيء معه، وهو الآن على ما عليه كان) .

إن القسم الأول من هذا الكلام حديث صحيح، والقسم الثاني وحدة وجود، فصار المعنى: كان الله ولا شيء معه، والآن هو لا شيء معه! أي: أن الله والكون واحد!

(1) كتب ليست من الإسلام (ص.72-75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت