البرقاني، وأحمد بن محمد بن عيسى، ومحمد بن إبراهيم بن قطن.
وكان حافظًا للقرآن، عارفًا بالحديث والتاريخ والرجال والفقه، كافًا عن الفتوى. وكان مؤتمنًا عند الأمراء والكبراء، وكان ورعًا في معاملاته، كبير القدر، جعل ناظرًا للجامع فعمره. توفي سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
جاء في السير: وكان إذا صحّ عنده حديث عمل به ولم يلتفت إلى مذهب. [1]
معز الدولة [2] (356 هـ)
السلطان، أبو الحسين أحمد بن أبي شجاع بويه، الديلمي الفارسي. دخل بغداد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة فتملكها، ثم دانت له العراق وكانت مدة ملكه العراق اثنتين وعشرين سنة. توفي سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
-جاء في السير أنه كان يتشيع، فقيل: تاب في مرضه، وترضى عن الصحابة، وتصدق، وأعتق، وأراق الخمور، وندم على ما ظلم، ورد المواريث إلى ذوي الأرحام. [3]
-قال ابن كثير: أظهر الرفض، فلما أحس بالموت أظهر التوبة وأناب إلى الله عز وجل، ورد كثيرًا من المظالم، وتصدق بكثير من ماله، وأعتق طائفة كثيرة من مماليكه، وأراق الخمور، وندم على ما ظلم. وقد اجتمع
(1) السير (16/195) .
(2) السير (16/189) ووفيات الأعيان (1/174) والبداية والنهاية (11/279) .
(3) السير (16/190) .