-جاء في أصول الاعتقاد عن حنبل قال: سمعت أبا عبدالله يقول: علم الله تعالى في العباد قبل أن يخلقهم سابق، وقدرته ومشيئته في العباد. قال: قد خلق الله آدم وعلم منه قبل أن يخلقه، وكذا علمه سابق محيط بأفاعيل العباد وكل ما هم عاملون. [1]
-وفيه عن بكر بن محمد عن أبيه عن أبي عبدالله أحمد بن حنبل قال: -وسألته عن القدري يستتاب- وقلت: إن عمر بن عبدالعزيز ومالك بن أنس يريان أن يستتيبوه، فإن تاب وإلا ضربت عنقه. قال أبو عبدالله: أرى أن يستتيبه إذا جحد العلم. قلت: فكيف يجحد علم الله؟ قال: إذا قال لم يكن هذا في علم الله استتبته، فإن تاب وإلا ضربت عنقه. [2]
-وفيه عن الأثرم عن أحمد قيل له: رجل قدري أعوده؟ قال: إذا كان داعية إلى الهوى فلا.قيل له: أصلي عليه؟ فلم يجب. فقال له إبراهيم بن الحارث العبادي -وأبو عبدالله يسمع-: إذا كان صاحب بدعة فلا تسلم عليه ولا تصل خلفه ولا تصل عليه قال أبو عبدالله: كافأك الله يا أبا إسحاق وجزاك خيرا. [3]
-وفيه عن محمد بن أحمد المروزي صاحب أحمد بن حنبل قال: سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل في قوله عز وجل: وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ
(1) أصول الاعتقاد (4/775/1299) .
(2) أصول الاعتقاد (4/785/1319) وبنحوه في السنة للخلال (532-533) وطبقات الحنابلة (1/223) .
(3) أصول الاعتقاد (4/809/1359) والسنة للخلال (561-562) .