زعم أن الإيمان قول إذا كان داعية. [1]
-وقال الخلال: أخبرني علي بن عيسى أن حنبلا حدثهم، قال: قلت لأبي عبدالله رجل زوج ابنته رجلا، وهو لا يعلم، فإذا هو يقول بمقالة رديئة من الإرجاء. فقال: إذا كان يغلي في ذلك، ويدعو إليه، رأيت أن يخلع ابنته ولا يقيم عنده. قلت: فيحرج الأب إذا فعل ذلك؟ قال: أرجو أن لا يحرج إذا علم ذلك منه وتبين له. [2]
-وعن إسحاق بن منصور، أنه قال لأبي عبدالله: المرجئ إذا كان داعيا، قال: إي والله، يجفى ويقصى. [3]
-وعن سليمان بن الأشعث، قال: قلت لأبي عبدالله: لنا أقارب بخراسان يرون الإرجاء، فنكتب إلى خراسان نقرئهم السلام؟ قال: سبحان الله، لم لا تقرئهم؟ قلت لأبي عبدالله: فنكلمهم؟ قال: نعم، إلا أن يكون داعيا ويخاصم فيه. [4]
-عن حمدان بن علي حدثهم قال: سمعت أحمد يقول: الجهمية تقول: إذا عرف ربه بقلبه وإن لم تعمل جوارحه يعني، فهو مؤمن، وهذا كفر إبليس، قد عرف ربه بقلبه، فقال: b>u' { بِمَا } أَغْوَيْتَنِي [5] . [6]
(1) السنة للخلال (4/51) .
(2) السنة للخلال (4/55) .
(3) السنة للخلال (4/53) .
(4) السنة للخلال (4/54) .
(5) الحجر الآية (39) .
(6) السنة للخلال (5/122) .