يتجاوز ما خط له في اللوح المسطور. [1]
-له كتاب التوحيد ضمنه باب: ما جاء في منكري القدر.
-له شرح جيد لكتاب التوحيد، قال في شرحه لـ (باب ماجاء في منكري القدر) : باب ما جاء في بيان أن منكري القدر قد خالفوا الكتاب والسنة واتبعوا أهواءهم، وأنهم في ضلال مبين وما لهم على الله إلا مجرد دعوة الشيطان، كما قال تعالى عنه لعنه الله أنه يقول يوم القيامة: وَمَا { كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ } [2] فقد بين الله تعالى أنه يخاطبهم بأنهم تبعوه بلا سلطان، بل أن دعاهم إلى الباطل فاستجابوا له إما بمخالفتهم الكتاب، فقوله تعالى: مَا { أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا } [3] أي نخلقها، وقوله تعالى: مَا { فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } [4] . قال البغوي: أي في اللوح
(1) مؤلفات محمد بن عبدالوهاب (6/9) .
(2) إبراهيم الآية (22) .
(3) الحديد الآية (22) .
(4) الأنعام الآية (38) .