-قال الخليل بن أحمد: إن لم يكن أهل القرآن والحديث أولياء الله، فليس لله في الأرض ولي. [1]
-جاء في الإبانة: عن يحيى بن أبي بكر الكرماني قال: حدثني أبي قال: جاء رجل إلى الخليل بن أحمد؛ فقال له: قد وقع في نفسي شيء من أمر القدر، فقال له الخليل: أتبصر من مخارج الكلام شيئا؟ قال: نعم، قال: فأين مخرج الحاء؟ قال: من أصل اللسان، قال: فأين مخرج الثاء؟ قال: من طرف اللسان، [قال:] فاجعل هذا مكان هذا وهذا مكان هذا، قال: لا أستطيع، قال: فأنت مدبر. [2]
-وعن أبي بكر قال: حدثني أبي قال: كتب الخليل بن أحمد إلى سليمان بن علي:
أبلغ سليمان أني عنه في سعة سحى بنفسي أني لا أرى أحدا فالرزق عن قدر لا العجز ينقصه ... وفي غنى غير أني لست ذا مال
يموت هزلا ولا يبقى على حال
ولا يزيدك فيه حول محتال [3]
(1) شرف أصحاب الحديث (ص.50) .
(2) الإبانة (2/11/275/1901) .
(3) الإبانة (2/11/289/1937) .