فهرس الكتاب

الصفحة 3452 من 5468

كان الرازي إذا سمع مثل هذه الآيات كأنك أشعلت فيه نارا، فيحترق لإثبات الفوقية والاستواء، ويأتي بكل ما أوتي لإبطال الفوقية والاستواء، ويأتي بكل تأويلاته الباردة ويصورها كأنها جبال من الحجج، فيفرعها ويجزئها، لكنه تاب ورجع عفا الله عنه وغفر له. وله وصية كذلك تثبت توبته ذكرها الذهبي في تاريخ الإسلام [1] والسبكي في طبقات الشافعية [2] وغيرهما. وإثباتي للرازي في هذا البحث حتى يتعرف القراء عليه وعلى رجوعه.

قال الحافظ في الفتح: وذكر الفخر الرازي في المطالب العالية أن قول من قال: إنه تعالى متكلم بكلام يقوم بذاته وبمشيئته واختياره، هو أصح الأقوال نقلا وعقلا. [3]

أبو عمر بن قُدَامة [4] (607 هـ)

محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة أبو عمر المقدسي الإمام الفقيه المقرئ المحدث الزاهد. مولده في سنة ثمان وعشرين وخمسمائة بقرية جماعيل من عمل

(1) في حوادث (601-610هـ) (ص.220-222) .

(3) الفتح (13/455) .

(4) السير (22/5-9) والوافي بالوفيات (2/116) والبداية والنهاية (13/66) والنجوم الزاهرة (6/201-202) والعبر (2/183-184) وشذرات الذهب (5/27-30) وتاريخ الإسلام (حوادث 601-610/ص.266-278) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت