فهرس الكتاب

الصفحة 4944 من 5468

البخاري. قال محمد تقي الدين: وماذا يقول الجهمي في هذا الحديث الذي يدل على صعود الصدقة إلى الله تعالى فيأخذها بيمينه أيؤمن به أم يكفر به؟ فإن آمن به فقد فاز وربح وإن كفر به فتعسا له. [1]

-قال محمد تقي الدين: في هذا الحديث -يعني حديث الجارية [2] - السؤال عن الله تعالى بـ (أين) ومنعه الخوارج وسائر الفرق المعطلة كالمعتزلة والمتأخرين من الأشعرية، وزعموا أن من سأل عن الله بأين فهو مجسم واختلفوا في كفره وفسقه ومعصيته، فيلزمهم نسبة ذلك إلى نبي الله الذي جاءنا بالإيمان، فقبح الله علما يفضي إلى مثل هذا، وفيه -إقرار النبي عليه الصلاة والسلام- بأن الله في السماء وأنكرته المعطلة واختلفوا في كفر معتقده، فيا ويلهم ماذا جنوا على أنفسهم بسبب جهلهم وعمى بصائرهم فنعوذ بالله من الخذلان. [3]

إحسان إلهي ظهير [4] (1407 هـ)

إحسان إلهي ظهير من كبار علماء باكستان، ولد في"سيالكوت"عام ستين وثلاثمائة بعد الألف للهجرة. حفظ القرآن في التاسعة من عمره وأكمل دراسته في الجامعة السلفية بفيصل آباد، حصل على الليسانس في الشريعة من

(1) سبيل الرشاد (5/75-76) .

(2) تقدم تخريجه. انظر مواقف أبي عمرو السهروردي سنة (458هـ) .

(3) سبيل الرشاد (5/70-71) .

(4) انظر تتمة الأعلام لمحمد خير رمضان يوسف (1/23) . والعدد (105) من مجلة الجندي المسلم التي تصدر عن وزارة الدفاع السعودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت