-صلى الله عليه وسلم -:"ويحبهم كل مؤمن تقي ويبغضهم كل منافق شقي". [1]
-وجاء في الانتقاء لابن عبدالبر قال أبو حنيفة: الجماعة أن تفضل أبا بكر وعمر وعليا وعثمان، ولا تنتقص أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... [2]
-قال الهروي في ذم الكلام بالسند إلى نوح الجامع قال: قلت لأبي حنيفة: ما تقول فيما أحدث الناس من الكلام في الأعراض والأجسام؟ فقال: مقالات الفلاسفة، عليك بالأثر وطريقة السلف وإياك وكل محدثة فإنها بدعة. [3]
"التعليق:"
هذا النص من أعظم النصوص وضوحا في تحريم الكلام والفلسفة عن إمام عظيم، مذهبه أكثر المذاهب انتشارا في العالم الإسلامي، ومع ذلك تجد أكثر أتباعه -إن لم يكونوا كلهم- ماتريدية في عقائدهم وصوفية في سلوكهم ومقلدة في عبادتهم، لا للرسول اتبعوا ولا لسلفهم سمعوا، ولكن الإلف والتقليد يبعد الإنسان عن الحق والله المستعان.
-جاء في ذم الكلام بالسند إلى محمد بن الحسن -صاحب أبي حنيفة- يقول: قال أبو حنيفة لعن الله عمرو بن عبيد، فإنه فتح للناس الطريق إلى
(1) الوصية مع شرحها (ص.14) .
(2) الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء (ص.163-164) .
(3) ذم الكلام (231) والفتاوى الكبرى (5/245) وصون المنطق (32) .