بعد نبي الهدى وصاحبه ثلاثة برزوا وبسبقهم فليس من مسلم له بصر عاشوا بلا فرقة ثلاثتهم ... قد فرقوا دينهم إذ اشتجروا
الصديق والمرتضى به عمر
ينصرهم ربهم إذا نشروا
ينكر تفضيلهم إذا ذكروا
واجتمعوا في الممات إذا قبروا [1]
-عن سفيان قال محارب بن دثار: بغض أبي بكر وعمر نفاق. [2]
عون بن عبدالله [3] (116 هـ)
عون بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، الإمام القدوة العابد الزاهد أبو عبدالله الهذلي الكوفي أخو فقيه المدينة عبيدالله بن عبدالله بن عتبة. روى عن أبيه وأخيه وابن المسيب وابن عباس وعبدالله بن عمرو وطائفة. وروى عنه إسحاق بن يزيد الهذلي ومالك بن مغول وحنظلة بن أبي سفيان وجماعة.
ومن كلامه: قال: لا أحسب الرجل ينظر في عيوب الناس إلا من غفلة قد غفلها عن نفسه. قال الأصمعي: كان من آدب أهل المدينة وأفقههم، كان مرجئا ثم تركه وقال أبياتا في مفارقة الإرجاء. وقيل: خرج مع ابن
(1) الشريعة (3/453-454/1911) .
(2) السنة للخلال (1/290) .
(3) طبقات ابن سعد (6/313) وحلية الأولياء (4/240-272) والسير (5/103-105) والجرح والتعديل (6/384-385) وتهذيب الكمال (22/453-460) وشذرات الذهب (1/140) وتهذيب التهذيب (8/171-173) .