رجل مخدج اليد كأن يده ثدي حبشية، أنشدكم الله هل أخبرتكم أنه فيهم فأتيتموني فأخبرتموني أنه ليس فيهم فحلفت بالله لكم إنه فيهم، فأتيتموني تسحبونه كما نعت لكم. قالوا: اللهم نعم، قال: فأهل علي وكبر. [1]
-وقال الإمام مسلم: وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن عاصم عن معاذة قالت: سألت عائشة فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت: أحرورية أنت؟ قلت: لست بحرورية، ولكني أسأل. قالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة. [2]
جاء عن عبدالرحمن بن عصمة قال: كنت عند عائشة فأتاها رسول معاوية بهدية فقال: أرسل بها إليك أمير المؤمنين. فقالت: أنتم المؤمنون إن شاء الله وهو أميركم. وقد قبلت هديته. [3]
-جاء في أصول الاعتقاد عن عائشة: إن العبد ليعمل الزمان بعمل
(1) السنة لعبدالله (269-270) وأخرجه البزار في مسنده (2/362/1855 كشف الأستار) وأبو يعلى في مسنده (1/363-364/472) ، وقال الهيثمي في المجمع (6/238-239) :"رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات، ورواه البزار بنحوه".
(2) مسلم (335) وبنحوه عند البخاري (321) .
(3) السنة لعبدالله (101) والإيمان لابن أبي شيبة (25) والمصنف له (6/165/30375) مختصرا و (6/189-190/30572) مطولا، وأصول الاعتقاد (5/1021/1723) .