فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 5468

أهل الجنة وإنه عند الله لمكتوب من أهل النار. [1]

-وروى الآجري عن مسروق قال: دخلت أنا وأبو عطية على عائشة رضي الله عنها. فقلنا لها: يا أم المؤمنين، إن أبا عبدالرحمن يعني ابن مسعود يقول: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، فأينا يحب الموت؟ فقالت: يرحم الله ابن أم عبد، حدث أول الحديث وأمسك عن آخره، ثم أنشأت تحدث. فقالت: إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا قبل موته بعام يسدده ويوفقه، حتى يموت على خير أحايينه، فيقول الناس: مات فلان على خير أحايينه، فإذا حضر ورأى ما أعد له، جعل يتهوع نفسه من الحرص على أن يخرج؛ هناك: أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإذا أراد الله بعبد غير ذلك، قيض له شيطانا قبل موته بعام يغويه ويصده حتى يموت على شر أحايينه؛ فيقول الناس: مات فلان على شر أحايينه، فإذا حضر ورأى ما أعد له حتى يبتلع نفسه، كراهية أن تخرج، هناك: كره لقاء الله، وكره الله لقاءه. [2]

(1) أصول الاعتقاد (4/751/1243) .

(2) عبد الرزاق (3/587/6749) والأجري في الشريعة (1/462-463/605-606) كلاهما عن مسروق قال: دخلت أنا وأبو عطية على عائشة رضي الله عنها فقلنا لها: يا أم المؤمنين إن أبا عبدالرحمن يعني ابن مسعود يقول: فذكره. والحديث قد ورد من طرق أخرى صحيحة منها:

حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أخرجه: أحمد (5/316،321) والبخاري (11/434/6507) ومسلم (4/2065/2683) والترمذي (3/379/1066) وقال:"حديث عبادة بن الصامت حسن صحيح". والنسائي (4/308/1835) .

حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه: أحمد (2/313،346،420) والبخاري (13/570/7504) ومسلم (4/2066/2685) والنسائي (4/307/1833-1834) .

حديث عائشة رضي الله عنها أخرجه: أحمد (6/44،55،207،236) والبخاري تعليقا (11/434/6507) ومسلم (4/2065-2066/2684) والترمذي (3/379-380/1067) وقال:"هذا حديث حسن صحيح". والنسائي (4/308/1837) وابن ماجه (2/1425/4264) .

حديث أبي موسى رضي الله عنه أخرجه: البخاري (11/434/6508 ومسلم(4/2067/2686) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت