فهرس الكتاب

الصفحة 3152 من 5468

عظم صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام". [1] "

وقد كان الشريف أبو جعفر، ومن كان معه من الشيوخ، والأتباع، سادتي وإخواني -حرسهم الله تعالى- مصيبين في الإنكار علي؛ لما شاهدوه بخطي من الكتب التي أبرأ إلى الله تعالى منها، وأتحقق أني كنت مخطئا غير مصيب. ومتى حفظ علي ما ينافي هذا الخط وهذا الإقرار: فلإمام المسلمين مكافأتي على ذلك. وأشهدت الله وملائكته وأولي العلم، على ذلك غير مجبر، ولا مكره وباطني وظاهري -يعلم الله تعالى- في ذلك سواء. قال تعالى: o`tBur { yٹ$tم مNة)tFZuٹsu ھ!$# cm÷ZدB ھ!$#ur ض"fحotم reŒ BQ$s)دGR$# } ازخب [2] . وكتب يوم الأربعاء عاشر محرم سنة خمس وستين وأربعمائة. [3] "

قال ابن عقيل: ما أشبه أن يكون واضع الإرجاء زنديقا، فإن صلاح العالم بإثبات الوعيد واعتقاد الجزاء. [4]

(1) رواه ابن عدي (2/324) وابن عساكر (14/4) والهروي في ذم الكلام (ص:219) وابن حبان في المجروحين (1/235-236) وابن الجوزي في الموضوعات (1/199) من حديث عائشة رضي الله عنها. وفيه الحسن بن يحيى الخشني. قال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا أصل له. وحكم على الحديث بالبطلان والوضع. وتابعه الليث بن سعد عند ابن عساكر (26/456) والهروي (ص:219) وفي السند إليه العباس بن يوسف الشِّكْلي وهو مجهول الحال. وروي الحديث عن ابن عمر وابن عباس وعبدالله بن بُسْر رضي الله عنهم. قال ابن الجوزي:"هذه الأحاديث كلها باطلة موضوعة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

(2) المائدة الآية (95) .

(3) ذيل طبقات الحنابلة (1/144-145) .

(4) تلبيس إبليس (ص.103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت