وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا [1] .
"التعليق:"
قال ابن بطة: فاحذروا، رحمكم الله، من يقول أنا مؤمن عند الله وأنا مؤمن كامل الإيمان ومن يقول إيماني كإيمان جبريل وميكائيل. فإن هؤلاء مرجئة أهل ضلال وزيغ وعدول عن الملة. [2]
طلحة بن عبيدالله بن كَرِيز [3] (ما بين 121 هـ و130 هـ)
طلحة بن عبيدالله بن كَرِيز أبو المُطَرِّف الكوفي الخُزَاِعي. روى عن الحسن بن علي بن أبي طالب، وعبدالله بن عمر، وعائشة. روى عنه: إبراهيم بن أبي عبلة، وحماد بن سلمة، وحميد الطويل. قال عنه أحمد بن حنبل والنسائي: ثقة. قال ابن عساكر: كان شريفا فاضلا. وقال ابن حجر: ثقة، من الطبقة الثالثة. وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ضمن الطبقة الثالثة عشرة المؤرخة بين 121هـ و130هـ.
-خرج ابن وضاح عن أبان بن أبي عياش قال: لقيت طلحة بن عبيدالله بن كريز الخزاعي فقلت له: قوم من إخوانك من أهل السنة والجماعة
(1) الأنفال الآيات (2-4) .
(2) الإبانة (2/898-899/1253) .
(3) تهذيب الكمال (13/424) وتهذيب التهذيب (5/22) وتقريب التهذيب (1/451) وتاريخ الإسلام (حوادث 121-140/ص.137) وطبقات ابن سعد (7/228) وتاريخ دمشق (25/125) .