-روى الآجري في الشريعة بسنده إلى عبد ربه؛ قال: كنا عند الحسن في مجلس، فذكر كلاما، وذكر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أولئك أصحاب محمد، كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا؛ قوم اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه، وإقامة دينه، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم؛ فإنهم كانوا ورب الكعبة على الهدي المستقيم. [1]
-وله بسنده إلى أبي مودود بحر بن موسى؛ قال: سمعت الحسن قرأ هذه الآية: فَسَوْفَ { يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ } وَيُحِبُّونَهُ [2] . قال: والله ما هي لأهل حرورا، ولكنها لأبي بكر وعمر وأصحابهما. [3]
-وجاء في أصول الاعتقاد عن مبارك بن فضالة: سمعت الحسن حلف بالله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلف أبا بكر. [4]
-وفيه: عن عبدالعزيز بن جعفر اللؤلؤي قال: قلت للحسن حب أبي بكر وعمر سنة قال: لا: فريضة [5]
-وفيه عن كلثوم بن جوشن قال: سأل النضر بن عمرو الحسن البصري فقال: أبو بكر أفضل أم علي فقال: سبحان الله ولا سواء سبقت
(1) الشريعة (2/421/1221) وجامع بيان العلم (2/946) .
(2) المائدة الآية (54) .
(3) الشريعة (2/421-422/1223) .
(4) أصول الاعتقاد (7/1369/2446) .
(5) أصول الاعتقاد (7/1312/2321) .