فهرس الكتاب

الصفحة 3231 من 5468

الرفض، ثم وجدت لأبي العز أبياتا في فضيلة الصحابة. [1]

-أنشد أبو العز القلانسي:

إن من لم يقدم الصديقا ... لم يكن لي حتى الممات صديقا

والذي لا يقول قولي في الفا ... روق أهوى لشخصه تفريقا

وبنار الجحيم باغض عثما ... ن ويهوي منها مكانا سحيقا

من يوالي عندي عليا وعادا ... هم جميعا عددته زنديقا [2]

موقف السلف من

المهدي بن تومرت (524 هـ)

كان هذا الرجل قنبلة مشؤومة على العقيدة السلفية. ارتحل من المغرب إلى المشرق والتقى بعلماء أشاعرة مع ما تعلمه من مكر الشيعة الباطنية. فرجع إلى المغرب ونفسه تتشوق إلى الرئاسة وحب الظهور. فدخل المغرب وهو يحمل في رأسه كل حيلة ومكر وخداع. فادعى أنه الإمام المعصوم. واستخدم في ذلك أنواع الدجل حتى إنه يحكى عنه أنه كان يتفق مع مجموعة فينومهم في القبور ويأتيهم، ويأمرهم بالقيام من قبورهم فيخرجون، ثم يقتلهم حتى لا يخبرون عن دجله. وتذرع أيضا بعقيدة مزج فيها الأشعرية والاعتزال وسماها عقيدة الموحدين. وسمى العقيدة السلفية التي كان عليها المرابطون عقيدة التجسيم على عادة المبتدعة في تشويه العقيدة السلفية.

(1) السير (19/497) .

(2) لسان الميزان (5/144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت