كان هذا الإمام من الموفقين المهديين -نفع الله به وبعلمه- وترك تراثا في العقيدة السلفية، استفاد منه أهل المغرب والمشرق وكانت له مواقف جيدة في العقيدة.
آثاره السلفية:
1-'رسالة في الرد على إحياء علوم الدين للغزالي'.
المصدر: ذكرها في السير. [1]
2-'الحوادث والبدع' وقد طبع غير ما مرة.
3-'الرد على اليهود'.
المصدر: ذكره الذهبي في سيره. [2]
من مواقفه رحمه الله:
-قال رحمه الله: فإن قيل لنا: فما أصل البدعة؟
قلنا: أصل هذه الكلمة من الاختراع، وهو الشيء يُحدث من غير أصل سبق، ولا مثال احتُذي، ولا أُلِفَ مثلُهُ.
ومنه قوله تعالى: بَدِيعُ { السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } [3] ، وقوله: قُلْ { مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ } الرُّسُلِ [4] ؛ أي: لم أكن أول رسول إلى أهل الأرض.
وهذا الاسم يدخل فيما تخترعه القلوب، وفيما تنطق به الألسنة، وفيما
(3) البقرة الآية (117) .
(4) الأحقاف الآية (9) .