فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 5468

شعر حسن وفي هذه القصيدة ما يدل على أنه قالها في الإسلام، والله أعلم وذلك قوله:

كل امرئ يوما سيعلم سعيه ... إذا كشفت عند الإله المحاصل

وقد قال أكثر أهل الأخبار: إن لبيدا لم يقل شعرا منذ أسلم، وقال بعضهم: لم يقل في الإسلام إلا قوله:

الحمد لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى اكتسيت من الإسلام سربالا

وقد قيل: إن هذا البيت لقردة بن نفاثة السلولي، وهو أصح عندي. وقال غيره: بل البيت الذي قاله في الإسلام قوله:

ما عاتب الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه القرين الصالح

مات سنة إحدى وأربعين.

جاء في الإبانة عن المدائني قال: قيل للبيد بعدما أسلم: ما لك لا تقول الشعر؟ فقال: إن في البقرة وآل عمران شغلا عن الشعر إلا أني قد قلت بيتا واحدا:

ما عاتب الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح [1]

محمد بن مسلمة [2] (43 هـ)

(1) الإبانة (2/3/478/505) .

(2) السير (2/369-373) وطبقات ابن سعد (3/443-445) والإصابة (6/33-35) والمعرفة والتاريخ (1/307) وتهذيب الكمال (26/456-459) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت