قال: ذهبت إلى عبدالله بن عمر فقال أبو السوار: يا أبا عبدالرحمن، إن قوما عندنا إذا قرئ عليهم القرآن يركض أحدهم من خشية الله، قال: كذبت. قال: بلى ورب هذه البنية. قال: ويحك، إن كنت صادقا فإن الشيطان ليدخل جوف أحدهم. والله ما هكذا كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - . [1]
-خرج أبو عبيد في أحاديث أبي حازم قال: مر ابن عمر برجل من أهل العراق ساقط والناس حوله، فقال ما هذا؟ فقالوا إذا قرئ عليه القرآن أو سمع الله يذكر، خر من خشية الله. قال ابن عمر: والله إنا لنخشى الله ولا نسقط [2] . قال الشاطبي: وهذا إنكار. [3]
-وقال ابن عمر: ويح الآخر، أليس الفقه في الدين خيرا من كثير العمل؟! إن قوما لزموا بيوتهم فصاموا وصلوا، حتى يبست جلودهم على أعظمهم، لم يزدادوا بذلك من الله إلا بعدا. [4]
-عن ابن عمر قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر إلى ملكه ألفي عام، يرى أدناه كما يرى أقصاه، وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر إلى وجه الله في كل يوم مرتين. [5]
-وعنه قال: خلق الله أربعة أشياء بيده: العرش وآدم والقلم وعدن
(1) تلبيس إبليس (ص.314) .
(2) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (2/15/372) وابن الجوزي في التلبيس (ص.310) .
(3) الاعتصام (1/352) .
(4) الفقيه والمتفقه (1/108) .
(5) أصول الاعتقاد (3/553/866) .