نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (129) [1] .اهـ [2]
عدي بن حاتم [3] (68 هـ)
عدي بن حاتم بن عبدالله، الأمير الشريف أبو وهب وأبو طريف صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - في شعبان سنة سبع، فأسلم وكان نصرانيا وحسن إسلامه، ثم رجع إلى بلاد قومه. روى عنه الشعبي وسعيد بن جبير وخيثمة بن عبدالرحمن وغيرهم.
قال الخطيب: فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وارتدت العرب ثبت عدي وقومه على الإسلام، وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر الصديق وحضر فتح المدائن، وشهد مع علي الجمل وصفين والنهروان.
جاء -رضي الله عنه- إلى عمر فقال: أما تعرفني؟ قال: أعرفك، أقمت إذ كفروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا.
وقال سعيد بن عبدالرحمن: فقئت عين عدي بصفين. وقال غير واحد: يوم الجمل. قال المزي: وهو الصحيح.
وقال ابن عيينة: حدثت عن الشعبي عن عدي قال: ما دخل وقت صلاة حتى أشتاق إليها. وعنه: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء.
(1) الأنعام الآية (129) .
(2) البداية والنهاية (8/294-295) .
(3) الاستيعاب (3/1057) والسير (3/162-165) وتاريخ بغداد (1/189) وتهذيب الكمال (19/524-531) وطبقات ابن سعد (6/22) والإصابة (6/401-402) .