الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام إلا الكفر بالله عز وجل.اهـ وهذا مذهب جماعة من أئمة الآثار. [1]
فقال الله عز وجل: وَلَا { يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ } [2] وقال: وَرَضِيتُ { لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } [3] وقال: فَمَنْ { يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ } [4] وقال: أَفَمَنْ { شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ } [5] ، فمدح الله الإسلام بمثل ما مدح به الإيمان، وجعله اسم ثناء وتزكية، وأخبر أن من أسلم فهو على نور من ربه وهدى، وأخبر أنه دينه الذي ارتضاه، ألا ترى أن أنبياء الله ورسله رغبوا فيه إليه وسألوه إياه، فقال إبراهيم خليل الرحمن - صلى الله عليه وسلم - وإسماعيل - صلى الله عليه وسلم - سألا فقالا: وَاجْعَلْنَا
(2) الزمر الآية (7) .
(3) المائدة الآية (3) .
(4) الأنعام الآية (125) .
(5) الزمر الآية (22) .