فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 5468

خالصا ولا يقبله إلا على السنة. [1]

-وقال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى: وبالجملة فمعنا أصلان عظيمان، أحدهما: أن لا نعبد إلا الله. والثاني: أن لا نعبده إلا بما شرع، لا نعبده بعبادة مبتدعة. وهذان الأصلان هما تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، كما قال تعالى: لِيَبْلُوَكُمْ { أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } [2] . قال الفضيل بن عياض: أخلصه وأصوبه. قالوا: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا. والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة. وذلك تحقيق قوله تعالى: فَمَنْ { كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } (110) [3] . [4]

-جاء في الشريعة: عن عبدالصمد بن يزيد قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: حب أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ذخر أدخره. ثم قال: رحم الله من ترحم على أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - وإنما يحسن هذا كله بحب أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - .

(1) ذم الكلام (ص.125) .

(2) هود الآية (7) .

(3) الكهف الآية (110) .

(4) مجموع الفتاوى (1/333) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت