الوليد بن بكر العمري، بن مخلد بن أبي دبار، الحافظ اللغوي، الإمام أبو العباس الغمري"العمري"الأندلسي السرقسطي، أحد الرحالة في الحديث.
حدث عن علي بن أحمد بن الخصيب بكتاب العجلي في 'معرفة الرجال' وعن الحسن بن رشيق، وغيرهما. وحدث عنه عبدالغني بن سعيد الحافظ وأبو ذر الهروي وأبو الحسن العتيقي وآخرون.
قال ابن الفرضي: كان إمامًا في الحديث والفقه، عالما باللغة والعربية... وكان أبو يعلى الفارسي يرفعه ويثني عليه.
قال الخطيب: كان ثقة أمينًا كثير السماع، سافر الكثير.
توفي بالدينور في رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
قال الحسن بن شريح: هو عمري ولكنه دخل إفريقية وبقي ينقط العين -أي يكتبها غمري بغين معجمة- حتى يسلم -يعني من دولة الرفض.
قال: وهو مؤدبي، وقال: إذا رجعت إلى الأندلس جعلت النقطة التي على العين ضمة. [1]
ابن أبي شُرَيْح [2] (392 هـ)
(1) التذكرة (3/1081) .
(2) السير (16/526-528) وتاريخ الإسلام (حوادث 381-400/ص.268-269) والعبر (1/400) وشذرات الذهب (3/140) .