برع في الفقه والأصول والنحو والفرائض والجبر والمقابلة والحديث وانتفع به الناس، وتخرجت به الطلبة، وولي قضاء أسنا وتدريس المدرسة المعزية بها، وترك القضاء أخيرا، واستمر على العلم والعبادة إلى أن توفي رحمه الله بأسنا سنة سبع وتسعين وستمائة.
جاء في شذرات الذهب: وولى قضاء أسنا، وتدريس المدرسة المعزية بها، وكانت أسنا مشحونة بالروافض، فقام في نصرة السنة وأصلح الله به خلقا، وهمت الروافض بقتله فحماه الله منهم. [1]
وله من الآثار:
1-'النصائح المفترضة في فضائح الرافضة'.
المصدر: كشف الظنون [2] وطبقات الشافعية لابن السبكي [3] .
2-'الأنباء المستطابة في فضائل الصحابة والقرابة'.
المصدر: كشف الظنون [4] وطبقات الشافعية لابن السبكي [5] .
الدباغ القيرواني [6] (699 هـ)
(1) شذرات الذهب (5/439-440) .
(6) تذكرة الحفاظ (4/1489) وشجرة النور الزكية (1/193) والحال السندسية في الأخبار التونسية (1/249-256) والأعلام للزركلي (3/329) .