فهرس الكتاب

الصفحة 4234 من 5468

إليه وإن كان الجعد بن درهم سبقه إلى بعض ذلك. [1]

-قال في منظومته 'الدرة المضية':

فصل في الكلام على الذنوب:

ويفسق المذنب بـ (الكبيره) ... كذا إذا أصر بـ (الصغيره)

لا يخرج المرء من (الإيمان) ... بـ (موبقات الذنب) و (العصيان)

وواجب عليه أن يتوبا ... من كل ما جر عليه حوبا

ويقبل المولى بمحض الفضل ... من غير عبد كافر منفصل

ما لم يتب من (كفره) بضده ... فيرتجع عن (شركه) وصده

ومن يمت ولم يتب من الخطا ... فأمره مفوض لذي العطا

فإن يشأ يعفو وإن شاء انتقم ... وإن يشأ أعطى وأجزل النعم [2]

-وقال فيها أيضا: الباب السادس في ذكر الإمامة:

ولا غنى لأمة الإسلام ... في كل عصر كان عن (إمام)

يذب عنها كل ذي جحود ... ويعتني ب (الغزو) و (الحدود)

و (فعل معروف) و (ترك نكر) ... و (نصر مظلوم) وقمع كفر

و (أخذ مال الفيء) و (الخراج) ... ونحوه والصرف في منهاج

ونصبه ب (النص) و (الإجماع) ... و (قهره) فحل عن الخداع

وشرطه (الإسلام) و (الحريه) ... (عدالة) (سمع) مع (الدرية)

(1) لوائح الأنوار (1/219-220) .

(2) شرح العقيدة السفارينية (68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت