والشاب مثل نيته لا يطيق أن يبلغ عمله؟ قال: ما تدرون ما هذا؟ قالوا: وما هو ؟ قال: إنه يعمل كل إنسان على قدر منزلته في الجنة. [1]
-وجاء في أصول الاعتقاد: عن أبي الدرداء قال: ذروة الإيمان أربع: الصبر للحكم، والرضا بالقدر، والإخلاص للتوكل، والاستسلام للرب. [2]
عبدالرحمن بن عوف [3] (32 هـ)
عبدالرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة أبو محمد. كان يسمى في الجاهلية عبد عمرو وقيل عبد الكعبة فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبدالرحمن. ولد بعد الفيل بعشر سنين. أحد العشرة وأحد الستة أهل الشورى الذين مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض، وأحد السابقين البدريين، القرشي الزهري، وهو أحد الثمانية الذين بادروا إلى الإسلام قبل أن يدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم. كان من المهاجرين الأولين، جمع الهجرتين جميعا، هاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم قبل الهجرة، وهاجر إلى المدينة وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين سعد بن الربيع، وشهد بدرا والمشاهد كلها. بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى دومة الجندل إلى كلب ففتح الله عليه وتزوج تماضر بنت الأصبغ -ملكهم-.
(1) الإبانة (2/9/171/1656) .
(2) أصول الاعتقاد (4/748-749/1238) .
(3) تاريخ خليفة (166) والتاريخ الكبير (5/240) والجرح والتعديل (5/277) والاستيعاب (2/844-850) وتاريخ ابن عساكر (35/235-308) وأسد الغابة (3/475-480) وتهذيب الكمال (17/324-329) وتهذيب التهذيب (6/244-246) وطبقات ابن سعد (3/124-137) والسير (1/68-92) وشذرات الذهب (1/38) والإصابة (4/346-350) .