فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 5468

أقسمت عليك إن وليت هذا الأمر لتقتلنه ثم حبسه فلما مات المهدي قتله الهادي وكذلك أيضا كان عهد إليه بقتل ولد لداوود بن علي بن عبدالله بن عباس، كان زنديقا فمات في الحبس قبل المهدي. ولما قتل يعقوب أدخل أولاده على الهادي فأقرت ابنته فاطمة أنها حبلى من أبيها فخوفت فماتت من الفزع. [1]

سلام بن سليمان [2] (171 هـ)

سَلاَّم بن سُلَيْمَان المُزَنِي أبو المنذر القارئ النحوي الكوفي يقال: إنه مولى معقل بن يسار المزني وأصله من البصرة. روى عن أيوب السختياني وثابت البناني وداود بن أبي هند وعاصم بن أبي النجود ومطر الوراق ويونس ابن عبيد. روى عنه سفيان بن عيينة وزيد بن الحباب وعفان بن مسلم وداود ابن إبراهيم العقيلي وحفص بن عمر وإبراهيم بن الحسن العلاف. قال زكريا الساجي: سلام أبو المنذر صدوق، كان صاحب سنة، وكان يؤم بجامع البصرة. وقال غيره: صاحب سنة شديد الإنكار. وقال ابن الجزري: ثقة جليل ومقرئ كبير. توفي سنة إحدى وسبعين ومائة.

عن عفان قال: شهدت سلام أبا المنذر -قارئ أهل البصرة- وقد جاءه

(1) الكامل (6/89) .

(2) طبقات ابن سعد (7/282) وتهذيب الكمال (12/288-291) وتقريب التهذيب (1/342) وتاريخ بغداد (9/197-198) وشذرات الذهب (1/279) وغاية النهاية (1/309) ومعرفة القراء الكبار (1/132-133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت