وفيها: قال أبو بكر الأثرم: سئل أحمد عن الصلاة خلف بشر المريسي، فقال: لا تصل خلفه. [1]
-وفيها: قال المروذي: سمعت أبا عبدالله، وذكر المريسي، فقال: كان أبوه يهوديا، أي شيء تراه يكون؟ [2]
-وفيها: قال قتيبة: بشر المريسي كافر. [3]
-وفيها: قال أبو عبدالله: كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف، فيصيح، ويستغيث، فقال له أبو يوسف مرة: لا تنتهي أو تفسد خشبة، ثم قال أبو عبدالله: ما كان صاحب حجج، بل صاحب خطب. [4]
-وفي السنة لعبدالله: عن يحيى بن أيوب قال: كنت أسمع الناس يتكلمون في المريسي فكرهت أن أقدم عليه حتى أسمع كلامه لأقول فيه بعلم، فأتيته فإذا هو يكثر الصلاة على عيسى بن مريم عليه السلام، فقلت له: إنك تكثر الصلاة على عيسى فأهل ذاك هو ولا أراك تصلي على نبينا ونبينا أفضل منه فقال: ذاك كان مشغولا بالمرآة والمشط والنساء. [5]
موقف السلف من
المأمون (218 هـ)
(1) السير (10/202) .
(2) السير (10/201) .
(3) السير (10/202) .
(4) السير (10/201-202) .
(5) السنة لعبدالله (39) .