مالك في القدرية والإباضية: لا يصلى على موتاهم، ولا تتبع جنائزهم، ولا تعاد مرضاهم، فإذا قتلوا فذلك أحرى أن لا يصلى عليهم. [1]
-عن معن بن عيسى قال: انصرف مالك بن أنس يوما من المسجد وهو متكئ على يدي، قال: فلحقه رجل يقال له أبو الجويرية كان يتهم بالإرجاء، فقال: يا أبا عبدالله اسمع مني شيئا أكلمك به وأحاجك وأخبرك برأيي، قال: فإن غلبتني؟ قال: فإن غلبتك اتبعتني، قال: فإن جاء رجل آخر فكلمنا فغلبنا؟ قال: نتبعه. فقال مالك: يا عبدالله، بعث الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - بدين واحد وأراك تنتقل من دين إلى دين. [2]
-وعن معن بن عيسى: أن رجلا بالمدينة يقال له أبو الجويرية يرى الإرجاء فقال مالك بن أنس: لا تناكحوه. [3]
-جاء في السير: وقيل: كان سبب نزوح قتيبة من مدينة بلخ، وانقطاعه بقرية بغلان، أنه حضر عنده مالك وجاءه إبراهيم البلخي للسماع فبرز قتيبة وقال: هذا من المرجئة فأخرجه مالك من مجلسه -وكان لإبراهيم صورة كبيرة ببلده- فعادى قتيبة وأخرجه. [4]
-عن عبدالله بن نافع قال: قال مالك: الإيمان قول وعمل يزيد
(1) المدونة (2/47-48) .
(2) الإبانة (2/507-508/583) والشريعة (1/189/123) وانظر السير (8/106) .
(3) أصول الاعتقاد (5/1067/1827) .