فعلها أحد من أهل القرون الثلاثة الفاضلة، التي هي خير القرون الإسلامية، بشهادة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وإنما أحدثها الملك المظفّر التركماني الجنس، صاحب إربل، ثم صارت عادة متبعة وسنة مبتدعة وشعارا دينينا.
-وقال عن بدعة رفع الصوت بالذكر في تشييع الجنائز: ..يتعين على كل قادر على إزالة هذه البدعة أن يزيلها، وإلا فهو آثم وشريك لصاحبها ويجب على كل عالم أن ينكرها.. [1]
-جاء في كتاب: 'عز الدين القسام شيخ المجاهدين في فلسطين' [2] لمحمد حسن شراب: إن عز الدين القسام حارب حج النساء إلى مقام الخَضِر بجبال"الكرمل"قرب"حيفا"لتقديم النذور وذبح القرابين للشفاء من المرض أو نجاح في مدرسة، وكُنّ يرقصن حول المقام الموهوم فدعا الناس إلى أن يتوجهوا بنذورهم وأضاحيهم إلى الله تعالى فقط لأنه وحده هو القادر على الضر والنفع. [3]
-ومن مواقفه التي تحفظ له في مواجهة المستعمر الإنجليزي أنه باع بيته ليشتري به السلاح لحرب الكافر المعتدي.
عبدالله بن علي بن محمد بن حميد [4] (1346 هـ)
(1) المصدر نفسه (ص.144) .
(2) ص.172-173).
(3) نقلا عن 'السلفيون' (ص.9-10) .
(4) علماء نجد خلال ثمانية قرون (4/338-343) والأعلام (4/108) .