-وعن ابن أبي نُعْم قال: كنت جالسا عند ابن عمر، فجاءه رجل يسأل عن دم البعوض؟ فقال له ابن عمر: ممن أنت؟ قال: أنا من أهل العراق، فقال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: هما ريحانتيّ من الدنيا!. [1]
-وعن نافع عن ابن عمر قال: ما رأيت أحدا بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أسود من معاوية. قال: قلت هو كان أسود من أبي بكر؟ قال: هو والله أخير منه، وهو والله كان أسود من أبي بكر. قال: قلت فهو كان أسود من عمر؟ قال: عمر والله كان أخير منه، وهو والله أسود من عمر. قال: قلت هو كان أسود من عثمان؟ قال: والله إن كان عثمان لسيدا وهو كان أسود منه. قال الدوري: قال بعض أصحابنا قال أحمد بن حنبل: معنى أسود أي أسخى. [2]
-وعن نسير بن ذعلوق قال: سمعت ابن عمر يقول: لا تسبوا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فإن مقام أحدهم خير من عمل أحدكم عمره كله. [3]
-وعن أبي مجلز قال: قلت لابن عمر: إن الله عز وجل قد أوسع، والبر أفضل من التمر، قال: إن أصحابي سلكوا طريقا فأنا أحب أن أسلكه. [4]
-روى ابن الجوزي في تلبيس إبليس بسنده إلى أبي عيسى أو عيسى
(1) أخرجه بذكر القصة أحمد (2/114) واللفظ له. والبخاري (7/119/3753) والترمذي (5/615/3770) وقال:"هذا حديث صحيح". والنسائي في الكبرى (5/150/8530) .
(2) السنة للخلال (1/441-442) .
(3) أصول الاعتقاد (7/1323/2350) والشريعة (3/549/2054) .
(4) الإبانة (1/1/262/99) .