كتاب الله عز وجل قولي ... وما صحت به الآثار ديني
وما اتفق الجميع عليه بدءا ... وعودا فهو عن حق مبين
فدع ما صد عن هذي وخذها ... تكن منها على عين اليقين [1]
وقال رحمه الله:
زين الفقيه حديث يستضيء به ... عند الحجاج وإلا كان في ظلم
إن تاه ذو مذهب في قفر مشكلة ... لاح الحديث له في الوقت كالعلم [2]
وقال أيضا:
الناس نبت، وأرباب العلوم معا ... روض، وأهل الحديث الماء والزهر
من كان قول رسول الله حاكمه ... فلا شهود له إلا الأولى ذكروا [3]
موقف السلف من
أبي يوسف القزويني المعتزلي (488 هـ)
من تآليفه التي بث فيها اعتزاله:
قال السمعاني: كان أحد الفضلاء المقدمين، جمع 'التفسير' الكبير الذي لم ير في التفاسير أكبر منه، ولا أجمع للفوائد، لولا أنه مزجه بالاعتزال، وبث فيه معتقده، ولم يتبع نهج السلف. أقام بمصر سنين، وحصل أحمالا من
(1) السير (19/127) .
(2) الإلماع (ص.40) .
(3) المصدر نفسه.