صار من أعيان الفقهاء الكبار، وعين قاضيا بها. وكان كفيف البصر منذ طفولته، وأولع بالشعر والأدب فأصبح يقول القصائد والمراثي الجياد. وعرف رحمه الله بالدفاع عن العقيدة السلفية وله في ذلك مصنفات، جمعت في مجلد باسم 'ديوان ابن مشرف' وله مختصر صحيح مسلم.
توفي رحمه الله في الأحساء سنة خمس وثمانين ومائتين وألف للهجرة.
-له من الآثار السلفية:
1-'قصيدة نظم فيها عقيدة ابن أبي زيد القيرواني المالكي في رسالته'.
2-'جوهرة التوحيد'. وهي نظم عذب على عقيدة السلف.
3-'الشهب المرمية على المعطلة والجهمية' [1] :
قال فيها:
نفيتم صفات الله، فالله أكمل ... وسبحانه عما يقول المعطل
زعمتم بأن الله ليس بمستوٍ ... على عرشه، والاستوا ليس يُجهل
فقد جاء في الأخبار في غير موضع ... بلفظ"استوى"لا غير يا مُتَأوِّل
وقد جاء في إثباته عن نبينا ... من الخبر المأثور ما ليس يُشْكِل
فصرح أن الله جل جلاله ... على عرشه منه المَلائك تنزل
يخافونه من فوقهم وعُروجُهم ... إليه وهذا في الكتاب مفصل
وتعرج حقا روح من مات مؤمنا ... إليه فتحظى بالمُنى ثم ترسل
(1) علماء نجد (1/503) .