الدهماء، والرد على المرشدين النصحاء، بتأويل ما هو حجة عليهم، وتصحيح الحديث الموضوع إذا كان فيه حجة لهم.
قال أبو بكر بن العربي في 'العواصم': إن غلاة الصوفية ودعاة الباطنية يتشبهون بالمبتدعة في تعلقهم بمشتبهات الآيات والآثار على محكماتها، فيخترعون أحاديث أو تخترع لهم على قالب أغراضهم ينسبونها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويتعلقون بها علينا) (1/9) .اهـ [1]
محمد بن عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ [2] (1367 هـ)
محمد بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب. ولد في مدينة الرياض سنة ثلاث وسبعين ومائتين وألف للهجرة، ونشأ بها. قرأ على أخيه الشيخ عبدالله بن عبداللطيف والشيخ محمد ابن محمود والشيخ حمد بن عتيق والشيخ حسن بن حسين آل الشيخ والشيخ أبو بكر خوقير وغيرهم. عينه الملك عبدالعزيز قاضيا في القويعية ثم في الوشم، ثم قاضيا للرياض. كان رحمه الله جوادا كريما، متواضعا، حسن الخلق. أخذ عنه الشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ عبداللطيف بن إبراهيم والشيخ صالح بن سحمان والشيخ عبدالله الدوسري وغيرهم. رحل إلى عمان وقطر ثم إلى اليمن. له رسائل وأجوبة في الدعوة إلى التوحيد وهدم الشرك.
توفي رحمه الله في جمادى الثانية سنة سبع وستين وثلاثمائة وألف.
(1) رسالة الشرك ومظاهره (ص.280) .
(2) علماء نجد خلال ثمانية قرون (6/134-139) والأعلام (6/218) ومعجم المؤلفين (10/193) .