إن المسيح كان يلبسه. فقال: هدي نبينا أحب إلينا من هدي غيره. [1]
جاء في الاعتصام عن أيوب قال: كنت يوما عند محمد بن سيرين إذ جاء عمرو بن عبيد، فدخل، فلما جلس وضع محمد يده في بطنه وقام، فقلت لعمرو: انطلق بنا، قال: فخرجنا، فلما مضى عمرو رجعت، فقلت: يا أبا بكر، قد فطنت إلى ما صنعت، قال: أقد فطنت؟ قلت: نعم، قال: أما إنه لم يكن ليضمني معه سقف بيت. [2]
-جاء في أصول الاعتقاد: عن معمر عن ابن سيرين قال: سؤال الرجل أخاه أمؤمن أنت محنة بدعة كما يمتحن الخوارج. [3]
-وعن عبدالله بن مسلم المروزي قال: كنت أجالس ابن سيرين، فتركته وجالست الإباضية، فرأيت كأني مع قوم يحملون جنازة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتيت ابن سيرين فذكرته له، فقال: مالك جالست أقواما يريدون أن يدفنوا ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - . [4]
-وفي المصنف لابن أبي شيبة عن الهذيل بن بلال قال: كنت عند محمد بن سيرين فأتاه رجل فقال: إن عندي غلاما لي أريد بيعه، قد أعطيت
(1) المنهاج (4/43) .
(2) الاعتصام (2/791) وابن وضاح (112) .
(3) أصول الاعتقاد (5/1060/1804) .
(4) السير (4/617) .