فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحدك؟ وإذا جهلت الناس فمن يشهد لك أنك عالم؟ ومن أجهل منك، حيث لا تصغى إلى نصيحة ناصح؟ وتقول: من كان فلان، ومن كان فلان؟ من الأئمة الذين وصل العلم إليك عنهم من أنت إذا؟ فلقد استراح من خاف مقام ربه، وأحجم عن الخوض فيما لا يعلم لئلا يندم.
فانتبه يا مسكين، قبل الممات، وحسن القول والعمل، فقد قرب الأجل، لله الأمر من قبل ومن بعد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. [1]
يستفاد من هذه الرسالة المباركة الأمور الآتية.
-ما كان عليه علماء السلف من الاعتناء بعقيدتهم السلفية.
-النصيحة والحرص عليها مهما كان المنصوح، صغيرا أو كبيرا، عالما أو جاهلا، حاكما أو محكوما.
-تذكير الإنسان بنسبته إلى أبيه إن كان ذا أصل، أو جماعته أو عقيدته وتبيين خطر الانحراف عن هذا الأصل الطيب.
-النصيحة تكون مصحوبة بالبيان الكافي للمنصوح، وبيان وجه الخطأ والصواب.
-ما كان عليه أصحاب الإمام أحمد من التمسك بالعقيدة السلفية.
-ذكر الشواهد الماضية وعواقبها للاعتبار والتذكير فقط.
-فضل الإمام العلثي، وما كان عليه من قوة العلم والدين والعقيدة
(1) طبقات الحنابلة (4/205-211) .