فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 5468

هكذا كان أصحاب الإمام الشافعي على عقيدة السلف، وأما الآن، فهم بين صوفية خرافية وبين أشعرية كلامية إلا من رحم الله.

إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل [1] (270 هـ)

الإمام الحافظ، أبو إسحاق، إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن سهل القرشي، مولاهم الكوفي نزيل مصر. يعرف بترنجة. حدث عن جعفر بن عون، وسعيد بن أبي مريم، وأبي نعيم، وطلق بن غنام وخلق. وروى عنه ابن خزيمة، والطحاوي، وابن زياد النيسابوري، وعبدالرحمن بن أبي حاتم وقال: هو صدوق. مات في جمادى الأولى سنة سبعين ومائتين، وكان قد فلج وثقل لسانه قبل موته بيسير.

-عن عبدالله بن محمد بن زياد قال: سمعت القاسم بن محمد أبا محمد الأشيب يقول لإسماعيل بن إسماعيل: أتي المأمون بالرقة برجلين شتم أحدهما فاطمة والآخر عائشة فأمر بقتل الذي شتم فاطمة وترك الآخر فقال: إسماعيل، ما حكمهما إلا أن يقتلا لأن الذي شتم عائشة رد القرآن. [2]

(1) تاريخ دمشق (8/373-375/712) وسير أعلام النبلاء (13/159) والجرح والتعديل (2/158) .

(2) أصول الاعتقاد (7/1343-1344/2396) ، وذكره ابن تيمية في الصارم المسلول (ص.568) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت