من كل شيء.
أبو بكر الصَّيْرَفِي [1] (330 هـ)
الشيخ الفقيه محمد بن عبدالله، أبو بكر الصيرفي البغدادي. تفقه على ابن سريج، وسمع الحديث من أحمد بن منصور الرمادي، وسمع منه علي بن محمد الحلبي. ويقال: كان الصيرفي أعلم بالأصول بعد الشافعي.
له مصنفات في أصول المذهب وفروعه. قال السبكي: الإمام الجليل الأصولي، أحد أصحاب الوجوه المسفرة عن فضله والمقالات الدالة على جلالة قدره. وقال الخطيب: وكان فهمًا عالمًا.
توفي رحمه الله في رجب سنة ثلاثين وثلاثمائة.
قال ابن عدي: سمعت محمد بن عبدالله الصيرفي الشافعي يقول لتلامذته: اعتبروا بالكرابيسي، وبأبي ثور، فالحسين في علمه وحفظه لا يعشره أبو ثور، فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب مسألة اللفظ، فسقط، وأثنى على أبي ثور، فارتفع للزومه للسنة. [2]
(1) تاريخ بغداد (5/449-450) ووفيات الأعيان (4/199) والكامل لابن الأثير (8/392) وطبقات الشافعية للسبكي (2/169-170) وتاريخ الإسلام (حوادث 321-330/ص.290-291) وطبقات الفقهاء الشافعيين لابن كثير (1/264) .
(2) السير (12/82) وتاريخ بغداد (8/66-67) .