وعمر ليسا بإمامين فهو رافضي، ومن جعل المشيئة إلى نفسه فهو قدري. [1]
-عن أبي حاتم قال: سمعت حرملة بن يحيى يناظر رجلين بحضرة الشافعي بمصر في دار الجروي في الإيمان، فقال أحدهما:إن الإيمان قول، فحمي الشافعي من ذلك وتقلد المسألة على أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. فطحن الرجل وقطعه. [2]
-وقال الشافعي رحمه الله في كتاب 'الأم' في باب النية في الصلاة: نحتج بأن لا تجزي صلاة إلا بنية لحديث عمر بن الخطاب عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إنما الأعمال بالنية" [3] ثم قال: وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ممن أدركناهم: أن الإيمان قول وعمل ونية ولا يجزي واحد من الثلاثة إلا بالآخر. [4]
-وجاء في السير: عن أبي ثور: قلت للشافعي: ضع في الإرجاء كتابا، فقال: دع هذا. فكأنه ذم الكلام. [5]
-جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك بالله، خير له من أن يلقاه بشيء من هذه الأهواء، وذلك أنه رأى
(1) ذم الكلام (255-256) .
(2) الإبانة (2/826/1119) وأصول الاعتقاد (5/1034/1751) .
(3) أحمد (1/25) والبخاري (1/11/1) ومسلم (3/1515-1516/1907) وأبو داود (2/651-652/2201) والترمذي (4/154/1647) وقال:"هذا حديث حسن صحيح". والنسائي (1/62-63/75) وابن ماجه (2/1413/4227) من حديث عمر.
(4) أورده اللالكائي في أصول الاعتقاد (5/956-957/1593) ولم نقف عليه في كتاب الأم.
(5) السير (10/30) .