سائر المسلمين، والحمد لله رب العالمين، وقال عزوجل: وَالسَّابِقُونَ { الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا } عَنْهُ [1] ...الآية. [2]
-قال رحمه في الاستذكار: وفي حديث سويد بن النعمان [3] إباحة اتخاذ الزاد في السفر، وفي ذلك رد على الصوفية الذين يقولون: لا ندخر بعد، فإن غدا له رزق جديد. [4]
-وقال في التمهيد: وفي هذا الحديث دليل على أن الصالحين والفضلاء لا يستغنون عن الزاد في سفرهم، وهو يبطل مذهب الصوفية الذين لا يدخرون لغد. [5]
هذا الإمام أجمع الناس على علمه وحفظه وتبحره في كل الفنون،
(1) التوبة الآية (100) .
(2) مقدمة الاستيعاب (1/1-2) .
(3) وهو"أنه خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى العصر، ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثري، فأكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأكلنا ...".
أخرجه: أحمد (3/462) والبخاري (1/412/209) والنسائي (1/117/186) وابن ماجه (1/165/492) .
(4) الاستذكار (2/151) .
(5) فتح البر (3/379) .