فهرس الكتاب

الصفحة 4035 من 5468

خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [1] بقوله: كتامة خير أمة أخرجت للناس، ومن كان في عقله لا يقول مثل هذا، لأن المتسميين بنصر الله والفتح المذكورين إنما وجدا بعد مئين من السنين من وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فيصير المعنى: إذا مت يا محمد ثم خلق هذان، وَرَأَيْتَ { النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) } فَسَبِّحْ [2] الآية فأي تناقض وراء هذا الإفك الذي افتراه الشيعي قاتله الله؟. [3]

-وقال خلال سرده لأدلة الرجوع إلى سنة الصحابة رضي الله عنهم:

الرابع: ما جاء في الأحاديث من إيجاب محبتهم وذم من أبغضهم، وأن من أحبهم فقد أحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومن أبغضهم فقد أبغض النبي عليه الصلاة والسلام، وما ذاك من جهة كونهم رأوه أو جاوروه أو حاوروه فقط، إذ لا مزية في ذلك، وإنما هو لشدة متابعتهم له، وأخذهم أنفسهم بالعمل على سنته مع حمايته ونصرته، ومن كان بهذه المثابة حقيق أن يتخذ قدوة، وتجعل سيرته قبلة. [4]

جاء في المعيار المعرب: وسئل الشيخ أبو إسحاق الشاطبي عن حال

(1) آل عمران الآية (110) .

(2) النصر الآية (2) .

(3) الموافقات (4/226-227) .

(4) الموافقات (4/462-463) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت