لمذهبه من عصره وهو آخر المائة الثالثة -إلى الآن مع أنه قد اشتهر عند أتباعه والمطلعين على مذهبه- أنه صرح تصريحا لا يبقى عنده شك ولا شبهة بمنع التقليد له، وهذه مقالة مشهورة في الديار اليمنية يعلمها مقلدوه فضلا عن غيرهم، ولكنهم قلدوه شاء أم أبى. [1]
-وله من الآثار:
1-'البغية في الرؤية'، توجد منه نسخة في الجامعة الإسلامية.
2-'الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد'. مطبوع
3-'شرح الصدور في عدم جواز رفع القبور'. مطبوع
4-'التحف في مذاهب السلف'. مطبوع
5-'القول المفيد في حكم التقليد'. مطبوع
-قال: (قوله: وعليها قضاء الصيام لا الصلاة) . أقول: هذا معلوم الأدلة الصحيحة، وعليه كان العمل في عصر (النبوة) وما بعده، وأجمع عليه سلف الأمة وخلفها، سابقها ولاحقها، ولم يسمع عن أحد من علماء الإسلام في ذلك خلاف. وأما الخوارج الذين هم كلاب النار، فليس هم ممن يستحق أن يذكر خلافهم في مقابلة قول المسلمين أجمعين، ولا هم ممن يخرج المسائل الإجماعية عن كونها إجماعية بخلافهم، وما هذه بأول مخالفة منهم لقطعيات الشريعة، والعجب ممن ينصب نفسه من أهل العلم للاستدلال
(1) القول المفيد (ص.57- 62) .