فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 5468

عن أمرك الظالم إذ عنيت ستسعط الرغم بما أتيت ولا تركت الحق إذ دعيت حتى تذوق الخوى قد لقيت ... من أمرك الظالم إذ مشيت

لو كنت ترجو الله ما شقيت

تؤذي رسول الله إذ نهيت

ولا هويت بعد ما هويت فقد شفيت النفس وأشفيت [1]

"التعليق:"

هذا أحد مواقف حمزة رضي الله عنه، وكانت كلها في نصرة عقيدة التوحيد الخالصة، فهو أسد الله يوم بدر، قتل طاغوتا من أكبر طواغيت الشرك: شيبة بن ربيعة، وشارك في قتل عتبة بن ربيعة، وقتل طعيمة بن عدي، وأبلى البلاء الحسن يوم أحد، واستشهد في تلك المعركة الخالدة، وسماه النبي - صلى الله عليه وسلم -:"سيد الشهداء" [2] : فرضي الله عنه وأرضاه.

سعد بن معاذ [3] (5 هـ)

سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس، أبو عمرو الأنصاري الأوسي الأشهلي البدري. أسلم على يد مصعب بن عمير. قال ابن إسحاق: لما أسلم وقف على قومه، فقال: يا بني عبد الأشهل كيف تعلمون أمري فيكم؟ قالوا: سيدنا فضلا، وأيمننا نقيبة. قال: فإن كلامكم علي حرام،

(1) سيرة ابن إسحاق (ص.151-152) .

(2) تقدم تخريجه.

(3) السير (1/279-297) والاستيعاب (2/602-605) وتهذيب الكمال (10/300-304) وأسد الغابة (2/461-464) والإصابة (4/171-172) وشذرات الذهب (1/11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت