فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 5468

تترك وحدك، فتركه. [1]

-عن نافع قال: قيل لابن عمر: إن نجدة يقول: إنك كافر -وأراد قتل مولاك إذ لم يقل إنك كافر، فقال عبدالله: كذب والله ما كفرت منذ أسلمت. قال نافع: وكان ابن عمر حين خرج نجدة يرى قتاله. [2]

-وعن سوار بن شبيب قال: جاء رجل إلى ابن عمر فقال: إن ههنا قوما يشهدون علي بالكفر، فقال: ألا تقول لا إله إلا الله فتكذبهم. [3]

-جاء في أصول الاعتقاد: عن قيس أبي محمد قال: إني لجالس عند ابن عمر إذ جاءه رجل من أهل الشام، قال: يا أبا عبدالرحمن إن لنا كروما وأعنابا وإنا قد نبيع منها قال: أي ذاك تريد، أما العنب فحلال، وأما الزبيب فحلال وأما الخمر فحرام. قال: فرفع صوته فقال: اللهم إني أشهدك وأشهد من حضر أني لا آمن أن يعصرها، ولا أن يشربها، ولا أن يسقيها، ولا أن يبيعها، ولا أن يهديها، فوالذي نفس ابن عمر بيده لا يشربها عبد إلا نقص الإيمان من قلبه حتى لا يبقى منه قليل ولا كثير، ولا يكون في بيت إلا كان رجسا مرتجسا منه. [4]

-وروى ابن أبي شيبة بسنده: عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عمر: (إن الحياء والإيمان قرنا جميعا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر) . [5]

(1) مصنف ابن أبي شيبة (7/553/37887) .

(2) ابن عبدالبر (فتح البر 1/460) .

(3) ابن أبي شيبة (6/166/30381) .

(4) أصول الاعتقاد (5/1020-1021/1722) .

(5) ابن أبي شيبة في الإيمان (21) وفي المصنف (6/165/30372) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت