فهرس الكتاب

الصفحة 4346 من 5468

الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" [1] ."

وها نحن عباد الله أرشدناكم وحذرناكم وأنذرناكم. فمن ذهب بعد لهذه المواسم، أو أحدث بدعة في شريعة نبيه أبي القاسم، فقد سعى في هلاك نفسه، وجر الوبال عليه، وعلى أبناء جنسه، وتله الشيطان للجبين، وخسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين فَلْيَحْذَرِ { الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } (63) [2] .

"التعليق:"

يستفاد من هذا النص المبارك:

1-مدى تأثر هذا السلطان بالعقيدة السلفية.

2-قوة علمه وإدراكه في الاستدلال بالكتاب والسنة.

3-بيان الحالة التي كان عليها أهل ذلك الزمان من ترد في الخرافات والشركيات والطرق الصوفية.

4-اعتماده في الاستدلال على فعل السلف وفي مقدمتهم الصحابة.

عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب [3] (1242 هـ)

(1) انظر تخريجه في مواقف اللالكائي سنة (418هـ) .

(2) النور الآية (63) .

(3) علماء نجد (1/48-55) والأعلام (4/131) والدرر السنية (12/43-45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت