فهرس الكتاب

الصفحة 1913 من 5468

الأندلس من أهل الرحل. قال ابن عبدالحكم: لم يقدم علينا من الأندلس أحد أعلم من قاسم بن محمد، ولقد عاتبته حين رجوعه إلى الأندلس، قلت: أقم عندنا، فإنك تعتقد هنا رئاسة، ويحتاج الناس إليك، فقال: لا بد من الوطن. قال ابن عبدالبر: لم يكن أحد ببلدنا أفقه من قاسم بن محمد، وأحمد بن الجباب. قال ابن الفرضي: وكان يلي وثائق الأمير محمد -ملك الأندلس- طول أيامه. مات رحمه الله في آخر سنة ست وسبعين ومائتين، هو وبقي بن مخلد في عام، وما خلفا مثلهما.

-قال ابن الفرضي: وذهب مذهب الحجة، والنظر وعلم الاختلاف. وكان يميل لمذهب الشافعي، ولم يكن بالأندلس مثل قاسم في حسن النظر والبصر بالحجة.

-وقال أيضا: ألف قاسم كتابا في الرد على ابن مزين، والعتبي، وعبدالله بن خالد سماه الرد على المقلدة وكتابا آخر في خبر الواحد. [1]

قال الذهبي: قلت: وصنف كتاب 'الإيضاح' في الرد على المقلدين. وكان ميالا إلى الآثار. [2]

"التعليق:"

قال جامعه: لعل ظاهرة التقليد المذهبي، كانت فاشية في زمانه، فحاربها وألف هذا الكتاب، ولعلنا نظفر به فنعرف قيمته العلمية.

(1) الديباج المذهب (2/143-144) .

(2) السير (13/327-329) بتصرف، وتذكرة الحفاظ (2/648) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت