فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 5468

وما هكذا جاء الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه بلغنا أنه قال:"الإيمان بضعة وسبعون -أو بضعة وستون- أولها: شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان" [1] وقال تعالى: * { شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } [2] والدين: هو: التصديق وهو الإيمان والعمل. فوصف الله عز وجل الدين قولا وعملا فقال: فَإِنْ { تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ } [3] . [4]

-جاء في مجموع الفتاوى: وذكر عن أبي إسحاق الفزاري قال: قال الأوزاعي: أتاني رجلان فسألاني عن القدر فأحببت أن آتيك بهما تسمع كلامهما وتجيبهما. قلت: رحمك الله أنت أولى بالجواب. قال: فأتاني الأوزاعي ومعه الرجلان فقال: تكلما، فقالا: قدم علينا ناس من أهل القدر، فنازعونا في القدر ونازعناهم فيه، حتى بلغ بنا وبهم إلى أن قلنا: إن الله جبرنا على ما نهانا عنه،

(1) أخرجه: أحمد (2/445) والبخاري (1/71/9) ومسلم (1/63/35) وأبو داود (5/55-56/4676) والترمذي (5/12/2614) والنسائي (8/484/5020) وابن ماجه (1/22/57) كلهم من حديث أبي هريرة إلا أنه اختلف في لفظه فمنهم من يرويه بلفظ: بضع وستون ومنهم من يرويه بلفظ: بضع وسبعون ومنهم من يرويه على الشك.

(2) الشورى الآية (13) .

(3) التوبة الآية (11) .

(4) أصول الاعتقاد (5/955-956/1591) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت